Kamis, 17 Desember 2009

Doa Akhir Tahun & Awal Tahun.

دعـاء آخـر تاهـون
بسـم الله الرحمن الرحيم وصلَّى اللهُ على سيّـدنا ومـولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللّهم ما عَلِمْتُ في هذه السنةِ مِمَّا نَهَيْتَني عنه فلمْ أتبْ منه ولم تَرْضَهُ ولم تَنْسَهُ وَحَلُمْتَ عَلَيَّ بعد قدرتك على عُقوبتي وَدَعَوتني الى التَّوبةِ منه بعد جَرآءتي على معصيتِك فإني أَسْتَغْفِرُكَ فاغفرلي وما عَمِلْتُ فيها مما ترضاه ووعدتني عليه الثوابَ فأسئلك اللهم ياكريمُ ياذالجلالِ والإكرامِ أن تَتَقَبَّلَهُ مني ولا تَقْطَعْ رَجَآئي منك ياكريمُ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

دعـاء اول تاهـون
بسـم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيـدنا ومـولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم أنت الأَبَدِيُّ القديمُ الأوَّلُ وعلى فضْلِكَ العظيمُ وَجُودكَ الْمُعَوَّلُ وهـذا عامٌ جديدٌ قد أقبلَ نسئلك العِصمةَ فيه من الشيطان وأوليآئهِ وجنودهِ والعَوْنِ على هذه النفس الامّارةِ بالسُّوءِ والإشتغالِ بما يُقَرِّبُني إليك زُلْفَى ياذالجلالِ والإكرامِ ياأرحمَ الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Kamis, 05 November 2009

Bacaan Tahlil

تـهـلـيـل
إِلىَ حَضْـرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْـطفى محَُمَّـدٍ صَـلَّى اللهُ عَلَيْـهِ وَسَـلَّمَ وَأَبـَآئِهِ وَإِخْـوَانِهِ مِنَ اْلأَنْبِيَـآءِ وَالْمُرْسَـلِينَ وَالشُّهَـدَآءِ وَالصَّالِـحِينَ صَلَـوَاتُ اللهِ وَسَـلاَمُهُ عَلَيْهِـمْ أَجْمَعِـينَ.
وَإِلىَ جَمِيْعِ الْمَـلآئِكَةِ الْمُقَـرَّبِيْنَ وَالصَّحَـابَةِ وَاْلقَرَابَـةِ وَالتَّابِعِـينَ وَتَابِـعِ التَّابِعِـينَ لَهُمْ بِإِحْسَـَانٍ إِلَـى يَومِ الـدِّيْنَ.
ثُمَّ إِلىَ أَرْوَاحِ أَرْبَعَـةِ اْلأَئِمَّةِ الْمُجْـتَهِدِيْنَ ومَقُلَّـدِيْهِمْ فِـيْ الـدِّيْنِ وَاْلعُلَمَـآءِ وَالعَـامِلِينَ وَالفُقَهَـآءِ وَالْمُحَـدِّثِينَ وَالقُـرَّآءِ وَالْمُفَسِّـرِينَ وَالسَّـادَاتِ الصُّوْفِيَّـةِ وَالْمُـحَقِّقِينَ وَأَوْلِـيَآءِ الْـكَوْنِ أَجْـمَعِينَ
خُصُـوْصًا إِلَـى.......
وَخُصُوْصاً اِلىَ أَرْوَاحِ آبآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْـدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَأَسَـاتِذِنَا وَمُعَلِّمِيْنَا وَذَوِيْ الحُقُوْقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْنَا وَثَوَاباً مِثْلَ ذَالِكَ مَعَ مَزِيـْدَ بِرِّكَ وَإِحْسَـانِكَ اِلىَ رُوْحِ مَنْ كَانَتِ الْقِـرَآءَةُ بِإِسْمِـهِ (ها) وَتَلَوْنَا ذَالِكَ مِنْ أَجْلِـهِ (ها)
شَيْئٌ لِلَّهِ لَهُمُ الْفَـاتِحَةِ!
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَالضَّآلِّيْنَ. آمين.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اَللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَاخَلَقِ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّثَـتِ فِيْ الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَالضَّآلِّيْنَ. آمين.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ الـم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَرَيْبَ فِيْهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ. اَلَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُوْنَ. وَاَّلذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَـآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِاْلآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ. أُولَئِكَ عَلىَ هُدًى مِن رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُـمُ الْمُفْلِحُوْنَ. وَإِلَهُكُـمْ إِلَهٌ وَاحِـدٌ لآ إِلَهِ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ
اَللهُ لآإِلَهَ إِلاَّ هُـوَ الْحَيُّ الْقَيُّـوْمُ لاَتَأْخُـذُهُ سِنَـةٌ وَلاَنَـوْمٌ لَهُ مَا فِيْ السَّمَوَاتِ وَمَا فِيْ الأَرْضِ مَـنْ ذَاالَّذِيْ يَشْفَـعُ عِنْـدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَـمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِـمْ وَمَا خَلْفَهُـمْ وَلاَ يُحِيْطُـوْنَ بِشَيْئ مِنْ عِلْمِـهِ إِلاَّ بِمَا شَـآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّـهُ السَّمَـوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَيَؤُدُهُ حِفْظُهُـمَا وَهُوَ الْعَـلِيُّ الْعَظِيْـمُ
لِلَّهِ مَا فِيْ السَّمَـوَاتِ وَمَا فِيْ الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِيْ أَنْفُسِكُمْ اَوْ تُخْفُـوْهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِـرُ لِمَنْ يَشَـآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَـآءً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْئ ٍ قَــدِيْـرٌ
آمَـنَ الرَّسُـوْلُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُوْنَ كُل آمَنَ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِـهِ لاَنُفَـرِّقُ بَيْنَ أَحَـدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْـرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ لاَيُكَلَّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَاإكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَتُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَتَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ َقْبِلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ٣) أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ. بِرَحْمَتِكَ (يَاأَرْحَـمَ الرَّاحِمِـينَ إِرْحمَْنَـا ٣)
رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُـهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ إِنَّمَا يُرِيْـدُ اللهُ لِيُذْهِـبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّـرَكُمْ تَطْهِـيراً إِنَّ اللهَ وَمَلآئِكَتَـهُ يُصَلُّـوْنَ عَلَى النَّـبِيِّ يَآأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُـوْا تَسْلِيْمـاً.
اَلَّلهُـمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلَى أَسْعَـدِ مَخْلُوْقَاتِكَ نُوْرِ الْهُدَى سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ.
اَلَّلهُـمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلَى أَسْعَـدِ مَخْلُوْقَاتِكَ شَمْـسِ الضُّحَى سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ.
اَلَّلهُـمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ عَلَى أَسْعَـدِ مَخْلُوْقَاتِكَ بَدْرِ الدُّجَى سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ.
وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِـينَ وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْـمِ أَسْتَغْفِـرُ اللهَ الْعَظِيْمِ ٣
أَفْضَـلُ الذِّكْرِ فَاعْلَـمْ أَنَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ‍‍ 100/25
لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ
لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ
لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلاَةُ اللهِ
لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ سَـلاَمُ اللهِ
لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُـحَـمَّـدٌ حَبِـيْـبُ اللهِ
اَللَّهُـمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَللَّهُـمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
اَللَّهُـمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ 7
اَللَّهُـمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
اَللَّهُـمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ
اَللَّهُـمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ اَجْمَعِـينَ.
الفاتحــة...........

دعــاء
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْداً يُوَافِيْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَارَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ الأَوَّلِيْنَ وَاْلأَخِرِيْنَ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ النَّبِيِّـينَ وَالمُرْسَلِينَ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ وَصلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ الْمَلاَءِ اْلأَعْلَى اِلىَ يَوْمِ الدِّيْنِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتىَّ تَرِثَ الأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا وَأَنْتَ خَيرُ الْوَارِثِينَ اَللَّهُمَّ اجْعَلْ وَأَوْصِلْ وَتَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْأَنِ الْعَظِيْمِ وَمَاقُلْنَاهُ مِنْ قَوْلِ لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَمَا قُلْنَاهُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ هَـذَا الْمَجْلِسِ المُبَارَكِ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً وَصَدَقَةً مُتَقَبَّلَةً نُقَدِّمُ ذَالِكَ وَنُهْدِيْهِ إِلىَ حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَشَافِعِيْنَا وَقُرَّةِ أَعْـيُنِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إِلىَ أَرْوَاحِ أَبَآئِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ اْلأَنْبِيَآءِ وَالْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ إِلىَ أَرْوَاحِ أَرْبَعَةِ اْلأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَالْمُقَلِّدِيْنَ وَالمُفَسِّرِيْنَ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالْمُحَقِّقِينَ وَالسَّادَاتِ الصُّوْفِيَّةِ وَأَوْلِيَآءِ الْكَوْنِ أَيْنَمَا كَانُوْا مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ إِلىَ مَغَارِبَهَا وَخُصُوْصًا إِلىَ رُوْحِ مَنِ اجْتَمَعْنَا هَاهُنَا بِسَبَبِهِ عَبْدِكَ الْفَقِيرِ ......... اَللَّهُـمَّ اجْعَلْهُ فِـدَآءً لَهُ (هَا) مِنَ النَّارِ وَفِكَاكاً لَهُ (هَا) مِنَ النَّارِ وَحِجَاباً لَهُ (هَا) مِنَ النَّارِ وَسِتْراً لَهُ (هَا) مِنَ النَّارِ وَنجَاةً لَهُ (هَا) مِنَ النَّارِ اَللَّهُـمَّ اغْفِرْ لَهُ (هَا) وَارْحَمْهُ (هَا) وَعَافِهِ (هَا) وَاعْفُ عَنْهُ (هَا) وَوَالِدِيْنَا وَوَالِدِيْهِمْ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ ثُمَّ إِلىَ أَرْوَاحِ جَمِيْـعِ أَمْـوَاتِ الْمُسْلِمِـينَ كَآفَّةً عَآمَّةً خُصُوْصاً مَنْ لاَزَآئِرَ وَلاَذَاكِرَ لَهٌ وَعَمَّ الْجَمِيْعَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ وَاسْكِنَّا وَإِيَّاهُمْ فَسِيْـحَ الْجِنَانِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا مَنْ إِذَا سُئِلَ أَعْطَى وَإِذَا سْـتُعِـينَ أَعَانَ اَللَّهُـمَّ اجْـُبرْ إِنْكِسَارَنَا وَاقْبُلْ إِعتِذَارَنَا وَاخْتِـمْ بِالصَّـالِحَاتِ أَعْمَالَنَا وَعَلَى اْلإِيْمَانِ وَاْلإِسْلاَمِ تَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا اَللَّهُـمَّ آخِرَ كَلاَمِنَا عِنْدَ إنْتِهَاءِ آجَالِنَا قَوْلِ لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّنَا آتِنَا فِيْ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِيْ اْلأَخِرَةِحَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ اْلعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُـوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ اْلعَالَمِـينَ.

Senin, 02 November 2009

Rabu, 28 Oktober 2009

Rotibu-l Haddad

رَاتِبُ الْحَـدَّادْ
وَعَلىَ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ أَنَّ اللهَ يَقْضِـيْ حَاجَاتِنَـا وَيُيَسِّـرُ لَنَا أُمُوْرَ الدِّيْنِ وَالدَُنْيَا وَاْلأَخِـرَةِ وَيَجْعَـلُنَا وَأَوْلاَدَنَا وَذُرِّيَاتِنَـا وَأَتْبَـاعَنَا وَتَلاَمِيْـذَنَا وَأَهْـلَ قَرْيَتِنَا فِيْ خَيْرٍ وَلُطْـفٍ وَعَافِيَـةٍ وَسَـلاَمَةٍ وَمَعُـوْنَةٍ وَسَعَـادَةٍ فِيْ الـدُّنْيَا وَاْلأَخِـرَةِ بِبَرَكَةِ قِـرَآءَةِ هَـذَا رَاتِبُ الْحَـدَّادِ اَلْفَـاتحَِةْ...
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَالضَّآلِّيْنَ آمين.
اَللهُ لآإِلَهَ إِلاَّ هُـوَ الْحَيُّ الْقَيُّـوْمُ لاَتَأْخُـذُهُ سِنَـةٌ وَلاَنَـوْمٌ لَهُ مَا فِيْ السَّمَوَاتِ وَمَا فِيْ الأَرْضِ مَـنْ ذَاالَّذِيْ يَشْفَـعُ عِنْـدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَـمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِـمْ وَمَا خَلْفَهُـمْ وَلاَ يُحِيْطُـوْنَ بِشَيْئ مِنْ عِلْمِـهِ إِلاَّ بِمَا شَـآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّـهُ السَّمَـوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَيَؤُدُهُ حِفْظُهُـمَا وَهُوَ الْعَـلِيُّ الْعَظِيْـمُ
آمَـنَ الرَّسُـوْلُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُوْنَ كُل آمَنَ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِـهِ لاَنُفَـرِّقُ بَيْنَ أَحَـدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْـرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ لاَيُكَلَّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَاإكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَتُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَتَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ َقْبِلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ
لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْـدَهُ لاَشَـرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ ٣
سُبْحَـانَ اللهِ وَالْحَمْـدُ لِلَّهِ وَلآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ٣
سُبْحَـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ سُبْحَـانَ اللهِ الْعَظِيْـمِ ٣
رَبَّنَا إِغْفِـرْ لَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ ٣
اَللَََّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ صّلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ٣
بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لاَيَضُرُّ مَعَ إِسْمِهِ شَيْئٌ فِيْ الأَرْضِ وَلاَ فِيْ السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ٣
رَضِيْنَا بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِيْناً وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّـا ٣
بِسْمِ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ بِمَشِيْئَةِ اللهِ ٣
آمَنَّـا بِاللهِ وَالْيَوْمِ اْلأَخِـرِ تُبْنَا إِلىَ اللهِ بَاطِناً وَظَاهِـراً ا٣
يَا رَبَّنَا وَاعْفُ عَنَّا وَامْحُ الَّذِيْ كَانَ مِنَّا ٣
يَا ذَاالْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ أَمِتْنَا عَلَى دِيْنِ اْلإِسْـلاَمِ ٣
يَا قَوِيُّ يَا مَتِيْنُ إِكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْنَ ٣
أَصْلَحَ اللهُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْنَ صَرَفَ اللهُ شَرَّ الْمُؤْذِيْنَ ٣
يَاعَلِيُّ يَاكَبِيْرُ يَاعَلِيْمُ يَاقَدِيْرُ يَاسَمِيْعُ يَابَصِيْرُ يَالَطِيْفُ يَاخَبِيْرُ ٣
يَافَارِجَ الْهَمِّ يَاكَاشِفَ الْغَمِّ يَامَنْ لِعَبْدِهِ يَغْفِر وَيَرْحَم ٣
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبَّ الْبَرَايَا أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْخَطَايَا 4
(فَاعْلَمِ الْمَعْبُوْدَ)
لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ اللهْ 25
مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْ أَهْلِ بَيْتِـهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ وَأَصْحَابِهِ اْلأَكْرَمِيْنَ الْمُهْتَدِيْنَ وَأَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ اِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَعَلَيْنَا وَمَعَهُمْ وَفِيْهِمْ بِرَحْمَتِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اَللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ٣
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَاخَلَقِ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّثَـتِ فِيْ الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
الفاتحة : اِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْكَبِيْرِ الْقُطْبِ الشَّهِيْرِ الْفَقِيْهِ المُقَدَّمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاعَلَوِيْ وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ وَجَمِيْعِ سَادَاتِنَا آلِ بَاعَلَوِيْ أَنَّ اللهَ يُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ فِيْ الْجَنَّةِ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَخَاتِهِمْ فِيْ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَالضَّآلِّيْنَ آمين.
الفاتحة : اِلىَ رُوْحِ سَادَاتِنَا الصُّوْفِيَّةِ أَيْنَمَا كَاُنُوْا مِنْ مَشَارِكِ الأَرْضِ اِلىَ مَغَارِبَهَا
أَنَّ اللهَ يَحْمِبْنَا بِحِمَيَاتِهِمْ وَيُمِدَّنَا بِمَدَدِهِمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَاَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَخَاتِهِمْ فِيْ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَالضَّآلِّيْنَ آمين.
الفاتحة : اِلىَ رُوْحِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْكَبِيْرِ الْقُطْبِ الشَّهِيْرِ الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلَوِيٍّ نِابْنِ مُحَمَّدٍ نِالْحَـدَّادِ صَاحِبِ الرَّاتِبِ وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ وَجَمِيْعِ سَادَاتِنَا آلِ بَاعَلَوِيٍّ
أَنَّ اللهَ يُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ فِيْ الْجَنَّـةِ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَخَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَالضَّآلِّيْنَ آمين.
الفاتحة : أَنَّ اللهَ يُغِيْثُ الْمُسْلِمِيْنَ وَيَرْحَمُ الْمُسْلِمِْنِ وَيُفَرِّجُ عَلىَ الْمُسْلِمِْنَ وَيَشْفِيْ أَمْرَاضَ الْمُسْلِمِيْنَ بِالْعَافِيَةِ وُيُغَزِّرُ أَمْطَارَهُمْ وَيُرَخِّصُ اَسْعَارَهُمْ وَيُصْلِحُ سَلاَطِيْنَهُمْ وَيَكْفِيْهِمْ شَرَّ الْفِـتَنِ وَالْبَلِيَّـاتِ وَالْمِحَنِ مَا ظَهَـرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَيحْفَـظُ الْحُجَّاجَ وَالْمُسَافِرِيْنَ وَالْغُزَاةَ وَالْمُجَاهِدِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ فِيْ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَالْجَوِّ أَجْمَعِيْـنَ.
أَنَّ اللهَ يَصْحَبُهُمْ السَّلاَمَةَ وَيَرُدُّهُمْ اِلىَ اَوْطَانِهِمْ سَالِمِيْنَ آمِنِيْنَ غَانِمِيْنَ وَإِيَّانَا فِيْ خَيرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ وَاِلىَ أَرْوَاحِ وَالِدِيْنَا وَوَالِدِيْكُمْ وَأَمْوَاتِنَا وَأَمْوَاتِكُمْ وَأَمْوَاتِ المُسْلِمِينَ أَجمَعِينَ أَنَّ اللهَ يَتَغَشَّاهُمْ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَيُسْكِنُهْمْ الْجَنَّةَ وَيَخْتِمُ لَنَا وَلَكُمْ بِالحُسْنَى فيْ خَيرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ وَصلاَحِ العَافِيَةِ
وَاَلىَ حَضْـرَةِ النَّبِـيِّ الْمُصْطَفَـى مُـحَـمَّـدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَالضَّآلِّيْنَ آمين.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْداً يُوَافِيْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ اَللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلىَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَسَلِّمْ اَللَّهُـمَّ إِنَّا نَسْئَلُكَ بِحَقِّ الفَاتِحَةِ المُعَظَّمَةِ وَالسَّبْعِ المَثَانِيْ أَنْ تَفْتَحَ لَنَا بِكُلِّ خَيْرٍ , وَأَنْ تُعَامِلَنَا مُعَامَلَتَكَ ِلأَهْلِ الخَـيْرِ , وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيرِ وَأَنْ تَحْفَظَنَا فِيْ أَدْيَانِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلاَدِنَا وَأَهْلِيْنَا وَأَصْحَابِنَا وَأَحْبَابِنَا مِنْ كُلِّ مِحْنَةٍ وَفِتْنَـةٍ وَبُؤْسٍ وَضَـْيرٍ , إِنَّكّ وَلِيُّ كُلِّ خَـْيرٍ وَمُتَفَضِّـلٍ بِكُلِّ خَيرٍ وَمُعْطٍ لِكُلِّ خَيْرٍ , يَآ اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ , وَصَلَّى اللهُ عَلىَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّـمَ , وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَِينَ.
اَللَّهُـمَّ إِنَّا نَسْئَـلُكَ رِضَاكَ وَالجَنَّةَ وَنَعُـوْذُ بِكَ مِنْ سَخَطِـكَ وَالنَّارِ ٣
يَا عَالِمَ السِّـرِّ مِنَّا لاَتَهْتِكِ السِّتْرَ عَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُنَّا ٣
يَا اَللهْ بِهَا يَا اَللهْ بِهَا يَا اَللهْ بِحُسْـنِ الخَـاتِمَةِ ٣
يَا لَطِيْفاً بِخَلْقِهِ يِا عِلِيْمـًا بِخَلْقِـهِ يَا خَبِيراً بِخَلْقِهِ أُلْطُفْ بِنَا يَا لَطِيْفُ يَا عَلِيْمُ يَاخَبِيرُ ٣
يَالَطِيْفاً لَمْ يَزَلْ أُلْطُفْ بِنَا فِيْمَا نَزَلْ إِنَّكّ لَطِيْفٌ لمَ ْتَزَلْ أُلْطُفْ بِنَا وَالمُسْلِمِينَ ٣
جَـزَى اللهُ عَنَّا سَيِّـدَنَا محَُمَّدًا خَيرًا جَزَى اللهُ عَنَّا سَيِّـدَنَا محَُمَّداً مَاهُوَ أَهْلُهُ ٣


(تمباههان)

يـَا أَمَـانَ الخَـائِفِينَ آمِنَّـا مِمَّـا نَخَــافْ
يـَا أَمَـانَ الخَـائِفِينَ سَـلِّمْنَا مِمَّـا نَخَـافْ
يـَا أَمَـانَ الخَـائِفِينَ نَجِّـنـَا مِمَّـا نَخَـافْ

Selasa, 27 Oktober 2009

Maftuh and Hikmah

Ayat Kursi

Shalawat Ibrahim

صَـلَوَاةْ إِبْرَاهِـيْمْ
اَللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى سَيِّـدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّـدِنَا مُحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْـتَ عَلَى سَيِّـدِنَا إِبْرَاهِيْـمَ وَعَلَى آلِ سَيِّـدِنَا إِبْرَاهِيْـمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّـدِنَا مُحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ سَيّـِدِنَا مُحَمَّـدٍ كَمَـا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّـدِنَا إِبْرَاهِيْـمَ وَعَلَى آلِ سَيِّـدِنَا إِبْرَاهِيْـمَ فِيْ الْعَـالَمِـيْنَ إِنَّكَ حَمِيْـدٌ مَجِـيْـدٌ